lundi 28 juin 2010

غريب أنا

غريب أنا 
و في الزاد قصيدة
عن امرأة بعيدة
وحلم ضاع
و افاق ليست بالبعيدة

ما القصيدة
وطن جريح
و أمة ثكلى
صنعت من المأساة عيدا

ما القصيدة
قلب طريح
وعاشق كان الهوى
بعد الدموع نشيده

ما القصيدة
خمسون عاما من نزيف
و الجراح جديدة

ما القصيدة 
هي في كل ذاكرة سراب
هي بين السطور كتاب
هي الجريح


غريب أنا 
و في الزاد قصيدة
أصداؤها بعيدة
و افاقي
لا زالت بعيدة

vendredi 25 juin 2010

CLin d'oeil

طيفك المنسي يوحشني

و يرهقني زمان لست أذكره

ليلك المحتار يسلبني

بعض صبر لست أملكه

أرقب الأحلام تهجرني

وجهك الفتان تحجبه

دعيني

دعيني ألملم بعض المطر
فأدفع قيظا و يروى الحجر
دعيني أراك بهمس الجفون
و أسمع منك عيون السهر
دعيني أحبك عل القيود
إذا ما اجتمعنا غدا، تنكسر
و ضمي فؤادي إذا ما اضطربت
و كوني، منى القلب، لي المستقر
و لا تذريني وحيد الشجون
شقيقة روحي و أخت القمر
أنا ليس لي في البنوك رصيد
و حسبي بعقلي شتات الفكر
و لكن روحي لروحك تشدو
فليتك تبقين ذاك الوتر
وقفت زمانا بأطلال ود
تغنى به القلب، ثم انفطر
فألفيت نفسي تسامر بؤسي
و تنهل من دمعي المنهمر
مسحت غبار الأسى عن عيوني
أفقت أطارد حلما قدر
فما اسطعت كتمان ما ينطوي
و بحت فكان الهوى المنتصر